بداية ، تعرب شركة بترونت للشبكة الذكية ش.م.ك.م لعملائها الكرام عن بالغ أسفها الشديد بسبب إيقاف قبول بطاقات بترونت الذكية للوقود في جميع محطات الكويت وذلك يعود للظروف القاهره والخارجه عن إرادتها، و تتقدم بخالص الإعتذار لعملائها الكرام لعدم تمكنها من الرد على كل الإتصالات الواردة للشركة، وذلك نظراً لصعوبة إستيعاب حجم الإتصالات الهائلة في هذه الفترة.
ويهم شركة بترونت أن تضع أمام عملائها الكرام، وجميع المسؤولين بالدولة، والجهات الحكومية والرقابية بعض
الحقائق من خلال النقاط التالية:
1 - إن كل من الشركة الأولى للتسويق المحلي للوقود وشركة السور لتسويق الوقود (ألفا)، وبتنسيق بين الشركتين، قد قامتا بممارسة العديد من الضغوط على شركة بترونت وذلك بنية الإضرار بها و إيقاف قبول بطاقتها بغير وجه حق، بذريعة تخلف بترونت عن سداد المبالغ المستحقة عليها، وهذا الإدعاء عار عن الصحة حيث لا توجد أي فواتير مستحقة على شركة بترونت حتى تاريخ إيقاف الخدمة من قبل الشركتين سالفتي الذكر، ولكن تم التحامل من قبل هاتين الشركتين لتضييق الخناق على بترونت وإيقاعها في مشكلة مالية حتى يتم إيقاف نشاطها عن العمل، وذلك ليتسنى للشركتين المذكورتين تسويق بطاقتها دون منافس حقيقي.
2 - إن شركة البترول الوطنية الكويتية قد قامت بإيقاف الخدمة دون إبلاغنا بذلك، و بمخالفة واضحة وصريحة للعقد المبرم بيننا، علماً بأن بترونت لم تتخلف عن سداد أية مبالغ مستحقه عليها، ولا توجد أي فواتير مستحقة على شركة بترونت حتى تاريخ إيقاف الخدمة.
3 - إن قرار شركة البترول الوطنية بإيقاف الخدمة قد تم بعد 24 ساعة من تسديد آخر دفعة مستحقة للبترول الوطنية، مع العلم أنها أكدت من خلال المسئولين لديها أنها لن تتوقف عن تقديم الخدمة، إلا أننا فوجئنا بإيقاف الخدمة بدون إخطار رسمي أو إنذار مسبق، وبدون سبب قانوني وبالمخالفة للعقد المبرم بين الطرفين.
4 - إن شركة بترونت قد أوضحت خلال الفترة الماضية ومن خلال إجتماعاتها مع المسؤولين في شركة الأولى للتسويق المحلي للوقود وشركة السور لتسويق الوقود الآثار السلبية التي قد تنجم عن إيقاف العمل ببطاقات بترونت في محطاتهم وهو ما سوف ينعكس تلقائياً على مصالح المستهلكين والشركة، لكن دون جدوى، ودون الأخذ بعين الإعتبار للعواقب المترتبة على ذلك، وغير مكترثين للأضرار التي سوف تلحق بشركة بترونت وعملائها الكرام من جرَّاء تلك القرارات.
5 - إن ما قامت به شركة الأولى للتسويق المحلي للوقود وشركة السور لتسويق الوقود (ألفا) يتعارض مع الهدف من مشروع خصخصة المحطات، ألا وهو خلق بيئة تنافسية بين شركات الوقود الخاصة وذلك لضمان تقديم خدمة أفضل للمستهلك وتحقيق الغاية المرجوة من الخصخصة، حيث أن ما حدث على أرض الواقع يعد إحتكار لهذه الشركات، وهو ما سوف ينعكس سلباً على الخدمة المقدمة للمستهلكين، وهذا يتنافى مع الهدف المرجو من مشروع الخصخصة، لذلك يجب على أجهزة الدولة التدخل للحد من الإحتكار لحماية مصالح المستهلكين والمواطنين.
6 - إن بترونت تؤكد لعملائها الكرام إلتزامها وسعيها الجاد لسداد المستحقات المالية للعملاء وذلك عن البطاقات التي لم تستخدم، أو التي بها رصيد نقدي لم يستخدم بعد، وسوف تقوم أجهزة الشركة بالتنسيق مع عملائها لتحديد مواعيد استرجاع المبالغ.
وأخيراً، يهم شركة بترونت أن تؤكد لعملائها الكرام أنها قامت بإتخـاذ كافة الإجراءات القانونية ضد الشركات المذكورة أعلاه، وذلك للحفاظ على حقوق الشركة وحقوق عملائها الكرام.